مؤتمر التعليم للجميع ..

فبراير 24th, 2008 كتبها  وحدة ضمان الجودة نشر في , الجودة فى كل مكان

 

مؤتمر التعليم للجميع

العرب لن يحققوا شيئاً حتي 2015

أوصي مؤتمر التعليم للجميع الذي يعقد بالعاصمة القطرية الدوحة تحت رعاية الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير دولة قطر بضرورة تكاتف الجهود العربية للاستفادة من التجارب الناجحة في مجال تطوير التعليم التي تطبقها بعض دول المنطقة للوصول الي الهدف المنشود وهو ضمان وصول التعليم الجيد إلي اطفال العالم العربي.
المشاركون في المؤتمر الذين يمثلون معظم الدول العربية اوضحوا أن مشكلة الأمية مازالت تمثل أكبر عائق أمام تطوير العملية التعليمية في المنطقة وأنه رغم الجهود المبذولة في الفترة الماضية لمواجهة هذه الآفة إلا أنها مازالت متفشية بين الكبار ووصل عددهم الي 70 مليون نسمة وهو ما يعادل ضعف نسبة الأمية علي مستوي العالم.
بالرغم من سعي الدول العربية إلي تحقيق الاستيعاب الكامل للأطفال في سن التعليم بمرحلة التعليم الأساسي فلا تزال هناك أعداد كبيرة ممن هم في سن التعليم خارج المدرسة وغالبيتهم من الأناث ولا يتوقع الاستيعاب الكامل لهؤلاء حتي عام .2025
وأجمع المشاركون علي انه فيما يتعلق بتحسين الجودة فإن هناك جهوداً كبيرة لاحداث تطويرات نوعية منها تحديث المناهج وادخال التربية البيئية والسكانية في المناهج الدراسية وأسلوب التعليم السائد في معظم الدول العربية لاتزال تركز علي التلقين وعلي أهداف التعليم الادني كالتعرف والتذكر علي حساب التطبيق والتحليل والتركيب والتقويم ولا يضيف أية مهارات تساعد المتعلم علي الابداع.
اتفق الجميع علي أن الدول العربية لن يستطيع معظمها الوصول إلي تحقيق الأهداف المرجوة حتي عام 2015 والتي حددها إعلان داكار.
من جانبها اكدت الدكتورة رفيقة سليم محمود ممثلة اليونسكو أن وزارة التربية والتعليم المصرية لديها مشروع طموح لبناء معايير الجودة في جميع عناصر العملية التعليمية وهو ما سيسهم في تطوير التعليم داخل المدرسة من خلال تطوير وتحسين جودة البرامج لتتاح للمدارس الفرصة لتطوير نفسها ذاتيا.
أشادت بتجربة الاسكندرية في تطبيق الاصلاح المتمركز علي المدرسة مؤكدة انها تجربة ناجحة تمكن من التخطيط الجيد للعمل وتطوير الأداء وفقا للمعايير القومية تمهيدا لمرحلة الاعتماد التربوي.
أوضحت انه رغم سعي الدول العربية الي تطوير المناهج لتتلاءم مع احتياجات الدارسين والتوجهات العالمية إلا أن المناهج مازالت تعاني الجمود ومليئة بالموضوعات التي لا تهم المتعلمين ولا تلبي احتياجاتهم ولا تنسجم مع متطلبات سوق العمل.
قال قطب خان المنسق الاقليمي لليونسكو إن أية دولة عربية لم تنجح حتي الآن في تحقيق التعليم للجميع إلا أن البحرين هي أقرب

المزيد